اللاجئون صانعو المدينة

بعد أكثر من خمس سنوات على "أزمة اللجوء"، لا تزال الخطابات الشعبية والنقاشات الإعلامية في لبنان تفتقر إلى التعابير الملائمة لوصف المهارات اللافتة للأفراد والمجموعات الهاربين من بلد مزَّقته الحروب، والقوّة التي أظهروها في مواجهة الإقامة الصعبة في الدول المضيفة المجاورة. في هذه المجموعة من النصوص، تحدّت مجموعة من الباحثين والكتّاب والمصمِّمين والأكاديميين والفنّانين الصورة النمطية عن اللاجئين السوريين كمتلقين للمساعدات ومعدمين وضعفاء.

 

يقدّم مؤلّفو الكتاب مروحة واسعة من اللاجئين كعمّال ورجال أعمال وسكّان وزوّار وفنّانين وحرفيين وطلّاب وسائقين، والأهم كفاعلين في إعادة بناء حياتهم، ونشطاء سياسيين ملتزمين بالتفكير حول مستقبل بلادهم بما يعنيه وجودهم في لبنان اليوم وذلك من خلال أبحاث مُبدعة وتوثيق مباشر وتصوير تحليلي واستقصاء بصري، تدعو القرّاء إلى إعادة النظر بالمفهوم السائد عن اللاجئين السوريين واعتبارها "عبئاً"، بحيث ركّز المؤلّفون على مساهماتهم الكبيرة والمهمّة في إعادة تخيّل مدن وبلدات لبنان وتفعيلها كأمكنة للجوء والتنوّع. عبر هذه المرويات، نقرأ عن آليّات التأقلم، والمخطّطات المبتكرة، وعن سياسات رسمية تعسّفية وأطر قانونية تمييزية تستقطب المجموعات المجتمعية وتقوِّض احتمالات التنظيم الجماعي والتضامن المُستجدّ.

يقدّم مؤلّفو الكتاب مروحة واسعة من اللاجئين كعمّال ورجال أعمال وسكّان وزوّار وفنّانين وحرفيين وطلّاب وسائقين، والأهم كفاعلين في إعادة بناء حياتهم، ونشطاء سياسيين ملتزمين بالتفكير حول مستقبل بلادهم بما يعنيه وجودهم في لبنان اليوم وذلك من خلال أبحاث مُبدعة وتوثيق مباشر وتصوير تحليلي واستقصاء بصري، تدعو القرّاء إلى إعادة النظر بالمفهوم السائد عن اللاجئين السوريين واعتبارها "عبئاً"، بحيث ركّز المؤلّفون على مساهماتهم الكبيرة والمهمّة في إعادة تخيّل مدن وبلدات لبنان وتفعيلها كأمكنة للجوء والتنوّع. عبر هذه المرويات، نقرأ عن آليّات التأقلم، والمخطّطات المبتكرة، وعن سياسات رسمية تعسّفية وأطر قانونية تمييزية تستقطب المجموعات المجتمعية وتقوِّض احتمالات التنظيم الجماعي والتضامن المُستجدّ.

تحرير منى فواز، أحمد غربية، منى حرب، دنيا سلامة.

أنتِج هذا المنشور بالتعاون مع معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية في الجامعة الأميركية في بيروت.